Tuesday, September 11, 2007

فـــوضــى الــحــواس


دوماً

كان قدرى بين الرغبات الأبديه الجارفه والأقدار المعاكسة

وكان الحب يأتى متسللاً إليّ من باب نصف مفتوح وقلب نصف مغلق

أكنت أنتظره دون اهتمام تاركة له الباب موارباً ؟ متسلية بإغلاق نوافذ المنطق؟

.........................

أحب قصص التلاقي ، في كل لقاء بين رجل وامرأة معجزة ما؛ شئ ما يتجاوزهما

يأتى بهما في الوقت والمكان نفسه ،ليقعا تحت الصاعقة إياها، لذا يظل العشاق حتى

بعد افتراقهما وقطيعتهما ، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول ، لأنها حالة انخطاف غير

قابله للتكرار ولأنها الشئ النقي الوحيد الذى ينجو مما يلحق الحب من دمار



أحلام مستغانمى

من رواية فوضى الحواس

12 comments:

عنتر بن غلبان said...

لا تعليق


سوى
.
.
.
.
بوركت

kholio said...

حلو اوى الكلام ده بس فى حاجة احب اقولهالك
اعظم حب هو اللى بيجيلنا واحنا بندور على حاجة تانية خالص

و دى حقيقة

بس

إياكش تولع said...

حبيت بس أعدى و أقولك كل سنة و انتى طيبة

Ezz said...

باب نصف مفتوح وقلب نصف مغلق!!!اهلا..ايه يالله كلنا لها.. كل اول رمضان و انت بخير.. عز

كرانيش said...

وحشانى يا بت يا غاده

عامله ايه

عاوزه اقولك ان فى بلوج اسمه فوضى الحواس
بس كويس بقيتى تقرى كتير فى الروايات الغريبه دى

غادة الكاميليا said...

عنتر الغلبان
هى
رائعه
تداخلنى بنفسي
تحياتى

خوليو
أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شئ آخر
"
دى جمله لأحلام بردوا
ومقتنعه بيها لكني أعتقد بأن رهبتى من ألام الحب تجلعنى غير جديرة بهذا الصخب الجميل

إياكش تولع
مرورك يعطر المكان ياسيدي الغائب الحاضر في كل حين
كل سنه وانت بألف خير

عز
كل سنه وأنت بألف خير ديما

كرانيش
يابنتى أنا طول عمرى غريبه
أنا عايشه ياسيدتى
المهم أشوفك بكرة أصلى من غيركم واقفه على حواف الريح

مادو said...

فاكرة أول مرة قريتي الرواية دي يا غادة ؟؟؟
كل سنة و انتي طيبة
أتمنى تكوني بخير

غادة الكاميليا said...

مادو

أول مرة قريت فيها الرواية اتاخدت من الدنيا دى أصلا وطبعا بشكرك بجد لأنه لولا انك بعتهالى مكنتش عرفتها أو بمعنى أدق مكنتش أدمنت أحلام

ميرسى بجد
كل سنه وانت بخير

sendrlla said...


على فكره كلامك منطقى جدا وخاصة موضوع الباب النصف مفتوح والقلب النصف مغلق
بس فعلا احلى حب اللى يجي صدفه دون انتظار
بوست هايل

نهى جمـال said...

ونسيتي ديه

....

حتمًا
نأتي الحب متأخرين قليلاً، متأخرين دومًا.
نطرق قلبًا بحذر، كمن مسبقًا يعتذر، عن حب يجيء ليمضي.بصيغ مغايرة، يعيد الحب نفسه، ببدايات شاهقة لأحلام.. وانحدارات مباغتة الألم. وعلينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا.
حتمًا.. نضج الحلم. ولكن الزمن هو الذي لم يستو بعد. فما جدوى أن يبلغ القلب رشدًا سريعًا؟!

فوضى الحواس

------

الدوار هو العشق؛ هو الوقوف على حافة السقوط الذي لا يقاوم؛ هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة للخوف؛ هو شحنة من الانفعالات والأحاسيس المتناقضة، التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد، لأن السقوط دائماًأسهل من الوقوف على قدمين خائفتين! أن أرسم لك جسراً شامخاً كهذا، يعني أن أعترف لكأنك دواري. إنه ما لم يقله لك رجلٌ قبلي.

ذاكرة الجسد

:)

غادة الكاميليا said...

سيندريلا
هو الأول كلام أحلام مستغانمى وهى الرائعه دوما وأنتى الجميلة بحضورك

غادة الكاميليا said...

نهى جمال
أحلام كنت بحس معاها دايما انها بترسمنى وبتكتب جوايا وبتبروز أحلامى في رواياتها
وأنتى
الآن تقرأين حالتى تماما
"علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلناسائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا"
الجملة دى بتقتلنى بجد