Thursday, January 28, 2016

خَطــوٌ جــديـد

.أقول لنفسي  صباح الخير يا "غادة" اليوم تبدأين عاما جديداً على هذه الأرض
.ككل فتاة لازالت معبئة بفائض من الأحلام أهدي لنفسي كل يوم أغنية
.تشتبك يدي بيد بنت صغيرة، وأحلامي بأحلامها، أقول لنفسي عام سعيد لنا عام سعيد يا حلوة

،في كل صباح في السادسة والنصف تماما أفتح عيني قبل أن يدق منبهي المزعج لأبدأ يومي المعتاد
في المطبخ أخرج الخبز والجبن من الثلاجة، أخرج فنجاني الكبير واضع فيه اللبن والقهوة، أنا دائما
. متعجلة أخشى التأخر عن العمل، أضع الفنجان في الميكروويف، دقيقة وأربعون ثانية
،أضع للصغيرة سندويتشا في طبق وأوقظها، أضعها في الحمام وأخرج. يدق جرس الميكروويف
 أخرج الفنجان، أضعه على طاولة ألعابها،تجلس الصغيرة نصف مستيقظة تشاهد الكارتون الصباحي
 .وهي تأكل، فأشرب قهوتي وأخبرها، ماما تحبك، فتقول وأنا أيضا 

لي حبيب إسمه أحمد، أنا طيبة جدا يا أحمد، وأحبك أكثر من السماوات والبحار والمدن التي لم نرها
كلها بعد. أحمد يقول لي، "كل عام وأنا طيب بك"، فأقول لنفسي هو نفسي الطيبة ولنا حلم صغير
 .أخضر طيب مثلنا

أضع الخطط للفرح لكنه دائما ما يأتي مباغتاً، أرسل الرسائل للسماء كي تحمل لنا حباً أكبر مما نملك
.ّفيقول لي أحمد، كلٌ بآوان، أقول لحبيبي أصدقك كما أصدق أنبياء الرب، فيضحك ويقول أنا ولي

.صباح الخير يا أحمد، صباح الخير يا فيروز وأقول لنفسي صباح الخير يا غادة يا أمهم وحبيبتهم
لكِ من العمر ثمانٍ وعشرين، ولكِ من الحب خمس سنوات وتسعة أشهر وبنت صغيرة تدرك بهجتها
.القلوب


1 comment:

Unknown said...

صباح الخير ياغاده
انا متابع مدونتك من 2008 من ايام ماكنتي عمله خلفيه موسيقيه لريم بنا
احب اقلك ان انا من نفس تجربتك وجيلك ....بسبب الفيس بوك والثوره انقطعت شويتين عن عالم المدونات الرحيب
الحنين دفعني ف يوم ماا أني اجي اشوف العالم ده وصل لايه ...
واتفجأت انك لسه بتكتبي ولسه في طاقه نور بتطلعيها هنا ...ولقيت نفسي بدور وبرجع بالزمن انتي تقريبا مأرخه تجربه جيلنا هنا ....انا شعرتبالنوستالجيا الرائعة والدافيه .....ارجوكي متبطليش تكتبي عن معاناه جيل كان هو حلقه وصل بين زمنين ...متبطليش تعبري عن احلامنا ومشاعرنا ..متبطليش تدوني وانا مش هابطل اتابعك واستمتع بكلام