Sunday, April 30, 2006

حــتــى يكــــتــمـــل المـــوتـــــــ

خلف طاولة المكتب كان يجلس منكفئاً على كتاب أعرفه, وعلى يمينه فنجان
، قهوته الساده وفي قبالته كانت صورتي وخلف المكتب صورة أخرى لي
لكن هذه كان على أحد جوانبها خطاً أسود ربما لأنه يفتقدني ,طفت بالحجرة
أرتب الأشياء المبعثرة ـ بطريقتي التي اعتادها ـ وهو؛ مستغرق في قرائته ؛
تركته وخرجت إلى الشرفه أنظر إلى الفراغ مع صوت الكروان , داعبت إحدي
النسمات لكنها ؛ هربت مسرعه عندما رأت إحداهن تنزل إلىّ , وتشير لي بأن
الوقت قد حان , عندها , دخلت مسرعه إليه قبلته في جبينه وهمست في أذنه
، ألن تأتي إلى هناك ؟؟ لكنه لم يلتفت تركت له إحدى دمعاتي حتى أعود إليه غداً :
وعندما صعدت، وجدته هناك وفي كفيه يحوي دمعتي , قبلها واحتضنني.

14 comments:

هوميروس said...

حلوة اوي اللقطة الاخيرة
بس ليه الافكار دي ده انتي لسه في مقتبل العمر

Darweshe said...

احساسك عالى قوى
وبعدين خط اسود اية بعد الشر عليكى

انت افكارك لسة فيها مسحة من حالة الاحتضار الطويلة ...بلاش نبقى زى بعض خلى واحد فينا متفائل عشان نقدر نعيش ويبقى فى توازن
واحييكى على احساسك الرقيققققققققققق

غادة الكاميليا said...

هوميروس : مقتبل ايه هو الواحد بقى عارف لنفسه هي من دي ع العموم اللقطه لو حلوة زي مبتقول فأنا كتبتها في لحظتها ونزلتها من غير تردد يمكن تحصل بجد
درويش : على فكرة انا البوست ده مش في حالة احتضار لأ ده مابعد الموت يعني العمليه عندي خلصانه انت اللي المفروض تيجي عليك لحظه تفاؤل
وميرسي على كلامك

karakib said...

غاده الكاميليا 00 بعيدا عن اعجابي بالمدونه و حبي لافكارها و كرهي لشكلها الجديد الاسود الذي يكئبني اكثر مما انا مكتئب
احيي فيكي كل هذا الاحساس
احييه بشده
انتوك

sha3'af said...

أعترض وبشدة
على العنوان

يجب أن يكون " حتى تكتمل الحياة " مش الموت
لان لقا حبيبن في حد ذاته حياة
ولما يكون كمان فوق عند ربنا ، يبقى دي قمة الحياة
مش كده ولا ايه؟

كمانجه said...

الله يخرب بيت.....ولا مش ضرورى؛الطيب احسن برضه .....احساسك هايل بس لسه شويه؛على فكره الموضوع كان عايز لقطه تانيه لان القطه دى عولجت فى فيلم
الحاسه السادسه بس كويس على كل حال
كمانجه

فنجان قهوة said...

الله عليكى
بس اعتقد انها كانت تنتهى بعد سقوط الدمعه و الرحيل أفضل
يعنى السطر الاخرانى خلاها تقليدية لحد ما
بس وصفك للمشهد ممتع و شفاف جدا
احييكى

tamer said...

سرد ادبى شيق وممتع

يحوى على فكرة بسيطة وصلت بكلمات ابسط فكان المكان الطبيعى لها ان تكون بالقلب

ربنا يوفقك

الى الامام

غادة الكاميليا said...

كراكيب: ميرسي على ذوقك وبعدين كده هتخليني أتضايق إني غيرت اللون ليه؟
شغف هانم: تصدقي عندك حق بس معلش هي طلعت ساعة خنقه يعني كانت لازم تكون كده ع العموم هننظر في الأمر
كمانجه : ويخرب ليه الناس مش ناقصه ربنا يعمر بيت الناس كلها ومنورني بس على فكرة انا مشفتش فيلم الحاسه السادسه لأن كل ما بيجي بدخل أنام
الست فنجان : منورة بس أنا حاسه ان لو مكنتش كتبت السطر ده وفضل هو عايش أنا ممكن أموت هناك لوحدي ولا إيه؟
تامر : دايماً بتحرجني بذوقك ميرسي ومنورني،أوعي تقطع الزيارات

karakib said...

فين البوست اللي بعده !!!

eshteraky said...

احيانا كثيرة اسأل نفسي ما الذي يجعل الاخرون يتفائلوا أو يتشائموا .
ربما الظروف المحيطة بالشخص ايك كانت مادية او عاطفية او حتي سياسية ,لكن المهم جدا ف الموضوع هو كيفيه انهاء هذة الظروف
علي فكرة البوست ده جميل جدا
أبٌوح

karakib said...

momken ashtery el post dah menek :)
asloh to7fa:)
antika

كمانجه said...

أنا على فكره ما كنشى قصدى حاجه وحشه والبوستشكل الحاسه السادسه عداأخر سطر اللى جعل القصه تفقد كثيرامن الجمال
كمانجه

غادة الكاميليا said...

اشتراكي
ميرسي على مرورك وكلامك الحلو ده
بس التفاؤل والتشاؤم دول في كل الناس ومش بس الظروف اللي حواليهم لأ حاجات تانيه جواهم
كراكيب(انتيكه )منورة بس البوست مش للبيع انتي عندك أحلى منها
كمانجه
منور وبعدين ولا يهمك
احنا اخوات مقبوله منك