
كالموت
فوق ناصية الحَزَنْ
كالموت
أن ألقاك في كل الوجوه
كعلامة بوجه
أو بسمة بآخر
أو عبوساً أو وَلَعْ
كم كنت أقسى من سماء قد تضن بمائها
كم كنت أنتَ وكم وكم
.............
أضواء المدينة البعيدة تأثرنى
وتجبرنى على التيه المراد
فقريتنا تنام
قبيل أن يأتي المساء بأنجمه إلينا
فأظل وحدى في شباكيَ المظلم
أعد النجوم
أكوِّن من الدخان سحائباً تشبه المدن البعيدة
..................
كالحلم كنتَ وكنتُ أمنية أنا
فمن الذي قد جاء يلعننا هنا
بالأمس أغنية تعانقنى أعانقها
أرددها وأبكي
فيلقانى
بقوالب السكر فأضحك
منذ متى قد حولوا قوالب السكر
إلى شظايا لا أجيد تذوقها
ها أنت تأتي بالبراءة التى ضاعت
على أعتاب البلاد المستفيضة بدمعها وحزننا
................
أتخلى عن صوتى وعن وجهى
أضيع مابين الزحام وبين هدبك
فيعيدنى صوت عربات المساء
إلى العالم الأبعد
والذاكرة الباهتة
........أتذكر أنى
خلف نتوءاتٍ في روح البعض
سَرَّبتُ حكاياتى
فضعت في آلامهم
يا أنت كن لكن
بلا موتك ولا موتي