Showing posts with label حالات. Show all posts
Showing posts with label حالات. Show all posts

Sunday, December 16, 2007

خيالات


من الواضح أنى أصبحت مريضة بالتهيؤات أو أنى أدخل إلى هذا المرض تدريجياً
لا أستطيع الجزم بأن تكون أدوية الاكتئاب هي ماتفعل هذا معى أم أنى حقا سأصبح
مريضة قريبا . أووووووووووووووووووووووووف ما الذي يحدث
الأشياء التي أراها وأقراها وتنرفزنى لدرجة البكاء ، ثم ، ثم فجأة كلها تمحى من
صفحات النت أو صفحات الكتب أو المنتديات التى ترفض تعليقاتى لأنى موقفه
لسبب غير معلوم وأن تمحى تعديلاتى حتى صورتي الرمزية تحذف
ثم فجأه كل شئ يبدو طبيعيا أنا الآن تعليقاتى تظهر وكل الأشياء عادية حتى المقال
الذي محى تعليقي منه لأنى كنت حادة نوعا ما والتعليقات وصلت فيه لثلاث صفحات
عادت مرة أخرى كلها وتعليقي موجود ولآخرون الذين علقوا بعدى غير موجودين
وحدى تعليقي الموجود ، ماذا يحدث بحق الله
الطرق المسائي على شباك حجرتي ثم صمته فجأه ، الرسالة التي أرسلها صديق
فعكرت مزاجى(لأنى لم أفهم شئ) ثم يعتذر لماذا كم الاتهامات هذا، لايمكن أن يكون
.مايحدث معي طبيعيا
هل كل ما حدث منذ قليل حقيقي أم متخيل ، لايمكن أن أجن ، لم أفعل ما أستحق عليه
!!!الجنون ،يارب لم َ كل هذا كدت أختنق من دقائق ثم يرجع فجأة كل شئ طبيعي ؟
ما الذي سيحدث إذن مع الوقت يارب أحتاجك ولا طاقة لي بالجنون

Sunday, November 18, 2007

لــيــنـــا

هدى حداد ، الأخت الصغرى لفيروز

هدى رسمت بصوتها داخلي حالة انتشاء لاتحدث لي كثيرا

الوجه الآخر من فيروز ـ أعتقد أن هدى ترسمه بداخلي ـ يخرج من صوت هدى ما أحلم به

أتمنى أن أصير نجمة تهرب بعيدا عن هذا الجو الملوث بأوجاع الكائنات

هل لي أن أتخيل نفسي هذه الـ لــيـنـا ؟؟؟

Friday, November 09, 2007

عـشـقٌ برائحـــة الحـلـم

عند المرور بذاكرة الفناجين البيضاء في المقاهى التى مررنا بها تشيح الذاكرة رائحتك في الأماكن
كأنك لم تبتعد مسافة حلم ومسافة وجع ، كأنك لازلت تتكئ أمامى على منضدة تحوى كلاماً لم يقال
أنظر لعينيك في غفلة منك وتنظر لعيني ونكتفي بكل العشق المباح في لحظات لن تتكرر مرة أخري
كانت بطلة روايتي تفكر فيه هكذا ، الرجل الذي يلغي بوجوده تفاصيل الحياة التقليديه ، هكذا أخبرته
أخبرته أنها خارج نطاق الكون بعدما التقته ، فأخبرها أنه كان يحتضر عشقا وهى أمامه وأنها أجمل
من أحلامه ، فأخبرته أنه كان رجلا يمر به الوقت معها كحلم جميل ، وليتها الأحلام تطول فتخبره
بأنها لن تتخلى عن حالتها العشقية التي خلفتها نظراته بداخلها هكذا بسهولة ، وأنها لو عرفت الكلمة
التى ان دعت بها الرب لن يرد دعائها فستدعوه بأن يجعلها تراه بكل حلم وبكل لحظة
قررت أن تذهب كلما استبدت بها وحشة البعد إلى كل الأماكن التي جمعتهم ، قررت فتاتي أن تستمع
لكل أغانيه التي يعشقها ، ستقيم من الذكرى وشاحا يحمي قلبها من الألم وسترتجل المسافات الطويله
تحت المطر ، ستلقي نفسها على سريرها وتحتضن علبة سجائره الفارغه التي تعبث معها رائحته
لتعيدها إلى التفاصيل الصغيرة التي مرت
تتصفح كل يوم الكتاب الذي أهداه إليها ، ستبلغه بتواطئ أنثى أنها كانت تتمنى لو أخذت منه معطفه
واحتضنته كما أخبرها أنه تمنى لو يحتضن كفها عندما كانا يعبران الطرق
ستبلغه في أحلامها أنه لم يكن عابرا عادياً في حياتها
إن اكتملت روايتي مع هذه البطلة سأجعلها ترتدي معطف الذكريات التي تركها لتصبح الأجمل في
عينيه رغم المسافات التي تصنعها البلاد والتي تصنعها الحياه
إن اكتملت روايتي سأجعلها تقابله مصادفة على نفس الطاولة البعيدة في المقهى الذي امتلك مسار
حياتها من بعده ، ستحييه بإيماءة وابتسامة عذبة وستدعوه على قهوة في فنجان أبيض وسيشغل
النادل العجوزـ الذي كلما رآها تأتى وحدها بعده يبتسم ـ أغنية تخصهم وحدهم وسيأتي بالقهوة
فيجدها تحتضن معطفه ويجده ينظر لعينيها ويدخن آخر سيجارة ، سيضع النادل فناجين القهوة
التى يشربها دون سكرواعتادت على ذلك كي تستحضره ،ستأخذ علبة تبغه الخاويه وتدسها داخل
.حقيبتها
إن اكتملت روايتي،ستضحك البنت عن طيب خاطر وتتنفس حلما بعمق العشق الذي يأتى بالمطر

Sunday, October 28, 2007

عـــــن المساحات

الحكى دوما عندى يبدأ بمساحة كبيرة من الاشتياق ، ياه ما أجمل تأسيس مساحات للشوق الوحيد
داخلى وحدى ، مثلا أن أشتاق لنفسي .... فأصنع لنفسي فنجان قهوة رائع فأقطع المساحة الشاسعه
بين نفسي وبيني وبينى وبين الورق وبينى وبين جسدى........أمرر أصابعي في خصلات شعرى
وأميل على دفترى وأمرر أصابعي على الحكاية التى لم تكتمل حتى الآن . أنظر إلى الحروف التى
شكلتها كى ينطقها بطل الرواية وأمرر كفي على السطور التى شكلت شكل فستان فتاة الحكاية
كأنى أراه أمامى تماماً فأصبح سعيدة بخيالاتى
شكل المساحات الخرافية للعشق الذي تكون خلفيته الموسيقى والبنت لا يمكن أن يوصف ، ككلمات
الغزل العفويه التى تسمعها نفس البنت من عاشقها ، آه من تلك البنت التى تشكل مساحات انتشائها
بكوب شاي بالنعناع بملعقة ونص سكر مع عاشق بعيد ، بعيد جدا حتى بملامحه
فما أقربهم يجتمعون بين مساحات بعيده حول كوب شاي دافي يداخله النعناع وتخطلت رائحته
بالشاي كما تختلط المساحات بينهم
أما عن المساحات التى يتركها العشاق السابقون رهنا بأنهم عندما يعودون ـ ذلك إن عادوا ـ سيجدوا
من كانوا يعشقون في انتظارهم مهما كانوا آلموهم ، أعتقد أنهم واهمون كيف تُترك المساحات هكذا
دون تعليق لوحه مرسوم عليها كلمة من أربعة أحرف لا أكثر ، كيف ستترك بنتاً تعشق فجأه دون
أن تخبرها " أحبك" وسأعود" كيف تتطلب منها أن تظل في انتظار من لم يخبرها أنها مليكة مساحته
.
المساحات المرسومه بالكلمات الفوضاوية المحكمة ـ معا ـ أجمل المساحات اقتراباً ، أن تختبرا
مساحاتكم بفنجان شاي أو فنجان قهوة أو الوقوف تحت المطر دون الاحتماء منه بشئ ، هوأن
تقتربا مهما كانت المسافه
إلى كوب الشاي وفنجان القهوة الصباحى ورائحة الأرض بعد المطر
وإليَّ

Tuesday, October 16, 2007

ملك وكتابة

اليوم ضحكت كما لم أضحك من قبل لمدة ثلاث دقائق متصلة عندما كنت أشاهد فيلم ملك وكتابة

عندما أختير محمود حميدة كى يمثل مشهد دخول ظابط البوليس لتفتيش الشقه وأعيد المشهد 19

مرة وأكثر وفي كل مرة ينطق المخرج أكشن وهو ثابت لايتحرك أكشننننننننن ثابت لا يتحرك

المخرج وصل لمرحلة تانى وينطقها بملل تانى آآآآآآآآآآآآآآآآآآكشن والكاست يضحك وأنامسخسخه

Friday, October 12, 2007

عيد بدون ملامح

اليوم وجدتنى فجأة أقرر أنى لن أذهب لصلاة العيد غداً مع صديقاتى في بلدتنا
لأنه بمنتهى البساطة لم تعد لي صديقات يمكننى أن أمر بهم لنصلي سويا كما
اعتدت من سنوات
.

اليوم وقفت أمام صورة أخى وأخبرته أنى سأزوره غداً لأقضي معه أول يوم العيد
أخبرته أنه لن يكون وحيداً
.

اليوم وجدت أبي يختزن مرارة عمر وحزن عميق فلم يجدى عبثي معه في إخراجه
من وجعه تأكدت تماماً بأنى أصبحت ضعيفه ولا أصلح لفعل أى شئ
.

أود فقط أن أنام وقتاً طويلاً

Tuesday, October 09, 2007

وكان حكى الياسمين

رجوع إلى كل لونٍ
يفيض بعذرية العشق بين الصبايا
كلون الياسمين
وطعم أغنية في الصباح
ورائحة الورد ليلاً
كرجع البلابل هن العشيقات وشم البراح
.