Showing posts with label أعمال أعشقها ، وترسمنى. Show all posts
Showing posts with label أعمال أعشقها ، وترسمنى. Show all posts

Thursday, September 20, 2007

حـــــــــــــزن

عدت ...............امرأة منزوعة الشهوات. لم يبق لها من تلك القصة سوى عطر
اختزنه جسدها.وما زالت تتعطر به لتتحرش بالذاكرة.الرائحة.. هي آخر ما يتركه
لنا الذين يرحلون.وأول ما يطالبنا به العائدون
أحلام مستغانمى

Tuesday, September 18, 2007

ذاكرة الجسد

في الحقيقة كل رواية ناجحة, هي جريمة ما نرتكبها تجاه ذاكرة ما
وربما تجاه شخص ما, على مرأى من الجميع بكاتم صوت
ووحده يدري أنَّ تلك الكلمة الرصاصة كانت موجّهة إليه
أحلام مستغانمى
ذاكرة الجسد

Tuesday, September 11, 2007

فـــوضــى الــحــواس


دوماً

كان قدرى بين الرغبات الأبديه الجارفه والأقدار المعاكسة

وكان الحب يأتى متسللاً إليّ من باب نصف مفتوح وقلب نصف مغلق

أكنت أنتظره دون اهتمام تاركة له الباب موارباً ؟ متسلية بإغلاق نوافذ المنطق؟

.........................

أحب قصص التلاقي ، في كل لقاء بين رجل وامرأة معجزة ما؛ شئ ما يتجاوزهما

يأتى بهما في الوقت والمكان نفسه ،ليقعا تحت الصاعقة إياها، لذا يظل العشاق حتى

بعد افتراقهما وقطيعتهما ، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول ، لأنها حالة انخطاف غير

قابله للتكرار ولأنها الشئ النقي الوحيد الذى ينجو مما يلحق الحب من دمار



أحلام مستغانمى

من رواية فوضى الحواس