
دوماً
كان قدرى بين الرغبات الأبديه الجارفه والأقدار المعاكسة
وكان الحب يأتى متسللاً إليّ من باب نصف مفتوح وقلب نصف مغلق
أكنت أنتظره دون اهتمام تاركة له الباب موارباً ؟ متسلية بإغلاق نوافذ المنطق؟
.........................
أحب قصص التلاقي ، في كل لقاء بين رجل وامرأة معجزة ما؛ شئ ما يتجاوزهما
يأتى بهما في الوقت والمكان نفسه ،ليقعا تحت الصاعقة إياها، لذا يظل العشاق حتى
بعد افتراقهما وقطيعتهما ، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول ، لأنها حالة انخطاف غير
قابله للتكرار ولأنها الشئ النقي الوحيد الذى ينجو مما يلحق الحب من دمار
أحلام مستغانمى
من رواية فوضى الحواس